پژوهش های قرآنی - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ١٢

خلاصة المقالات


بین یدک ـ عزیزی القارئ ـ العدد (٣٢) من المجلة الفصلیة «البحوث القرآنیة»، و یختصّ هذا العدد کما فی الأعداد السابقة بقسم موضوعی، و هو کما فی عدد (٣١) «القرآن و الأدیان و الثقافات»، کما یتعقّبه مقابلة قصیرة فی هذا المجال، و فی القسم الثانی أربع مقالات فی مواضع قرآنیة متفرّقة.

 

 

القسم الأوّل: البحوث الموضوعیة

 

 

القرآن و سائر الأدیان و الثقافات (الحلقة الثانیة)

بقلم آیة الله محمدهادی معرفت

ترجمة حسن حکیم باشی
إنّ هذه المقالة سلسلة أخری ممّا حرّره الأستاذ معرفت ردّاً لشبهة المستشرقین الذین یقولون بأنّ «العهدین» کانا مصدراً للقرآن، و أنّ علوم القرآن و محتواه أخذ و اقتبس من هذین الکتابین. و یؤکّد الکاتب بمقارنة علوم القرآن و تعلیماته بالعهدین لهذه الحقیقة، و هی أنّ القرآن لایمکن أبداً أن یکون مقتبساً من التوراة و الانجیل الحالیین، و لاریب أنّ مصدره الوحی الالهی المباشر. و تناول بدراسة مقارنة فی هذا المضمار المرتکزات التالیة: وصف اللّه، و مرکز الانسان و منزلته، و شأن الأنبیاء و مقامهم فی القرآن و التوراة و الإنجیل. و بحث فی مضمار الرکیزة الأخیرة الافتراء علی إبراهیم، و تفاصیل قصة طوفان نوح، و وسعة وقوع الطوفان و محدودیته، استناداً الی المصادر القدیمة.

 

 

المبادئ المشترکة للأدیان

بقلم السید إبراهیم السجادی
تبرز أدیان العالم الکبری و المعروفة التفکیر المماثل للأصول و المبادئ المشترکة فی ثلاث رکائز: الانثولوجیا، و الانثروبولوجیا، و الحیاة الاجتماعیة، و تؤدّی رعایتها الی وئام الناس. و یلاحظ أنّ التصدیق باللّه واحد، و أنّه ذو صفات حسنة، و منزّه عن الصفات السیئة، و خالق الوجود و رقیب علیه، موجودة فی جمیع النصوص المقدّسة. لقد قضی الّله بحکمته أن یبعث الأنبیاء لکی یدعوا الناس الی السلام و العدل. إنّ جمیع الأدیان تعتقد مصیراً یسمّی المعاد بین یدی الانسان حتی یری جزاء أعماله الحسنة و السیئة. بید أنّ الیهودیة وحدها لم تبین مسألة المعاد بشکل واضح فی هذا المجال.
إنّ معرفة الأدیان فی رأی الانسان هو أنّ السلوک الخارجی للناس مظهر لشخصیاتهم الروحیة، یلائم فطرتهم أو غرائزهم. و یجب علی الناس أن یمهّدوا الأرضیة لنموّ الشخصیة و السلوک السلیم و الإنسانی لدیهم عبر ضبط الغرائز و تطبیق التعلیمات الالهیة.
و هناک ثلاث رکائز حقوقیة تعرف علی الصعید الرسمی حول الحاجات الاجتماعیة و الأدیان، و هی:
١. الحقوق الطبیعیة: تشمل حقّ الحیاة، و حق الدفاع، و حق التملّک، و حق الحریة.
٢. الحقوق المعنویة و الاعتباریة: تتعلّق برفعة الانسان و شرفه، و علی أساسها یتکوّن الکمال الأخلاقی.
٣. الحقوق الائتلافیة: تشمل العهود و المواثیق الثنائیة و المتعدّدة.
و لاتدع مراعاة هذه الحقوق فی الأدیان أیّ مجال للخوف و القلق.

 

 

نقاط الالتقاء و الافتراق فی القرآن و فی العهدین

بقلم السید موسی صدر
قارن الکاتب فی هذه المقالة و قیم الأدیان الثلاثة: الیهودیة و المسیحیة و الإسلام وفق نصوصها المقدسة فی أربعة محاور: التاریخ، و التشریع، و المعارف، و الأخلاق.
و قد حاول استخراج نقاط الالتقاء و الافتراق للأدیان المذکورة فی المحاور أعلاه بالاستفادة من نصوص الکتب الثلاثة: القرآن و الإنجیل و التوراة.
١. التاریخ: إنّ التوراة و الإنجیل و القرآن متفقة فی أصل التفسیر، إلاّ أنّها مختلفة فیها بینها فی کیفیة التفسیر حول الأمور الخمسة التالیة: القصدیة، و الانتخاب، و الاجمال و التفصیل، و التماثل، و التوافق.
٢. التشریع: تشترک فی النقاط الأربع: أهمیة التشریع، و خطورة المعصیة و تداعیاتها السلبیة، و ماهیة الأحکام، و مکمّلات التشریع. کما تختلف فی النقاط الخمس: عمومیة التشریعات، و مخاطب التشریعات، و العبادات، و الکفّارات، و الواسطة بین اللّه و الانسان.
٣. المعارف: إنّ بین القرآن و التوراة فی التوحید و النبوة، و بین القرآن و الإنجیل فی النبوّة و المعاد، نقاط التقاء مشترکة کثیرة أیضاً. کما أنّ بین القرآن و التوراة فی المعاد، و بین القرآن و الإنجیل فی التوحید اختلافات أیضاً.
٤. الأخلاق: إنّ بین نصوص الکتب الثلاثة جمیعاً التقاء مطلق، سواء کان فی المبادئ أم فی النتائج العملیة و القیم.

 

 

أهمیة التعایش و الحوار الثقافی فی منظار القرآن

بقلم مهسا فاضلی
إنّ ما بحث فی هذه المقالة هو أنّ دراسة الآیات المتعلّقة بخلق الأمم و الشعوب و الأوامر الاجتماعیة للنّاس، تدلّل علی أن الاسلام قد أعار عنایة خاصة لموضوع الحوار و النقاش.
و عرض فیها کذلک وحدة الأدیان، و القواسم الانسانیة المشترکة، و المداراة و التساهل بکونها عنوان مبادئ الحوار و التعایش الثقافی من وجهة نظر القرآن. و ذکرت الأنواع المتنوعة للحوار فی القرآن من حیث المخاطب و الأسلوب و الموضوع.
و فی باب الحوار و المواجهة الثقافیة یعرّف القرآن أیضاً الجدال الأحسن، و الاحترام و سعة الصدر، و تأکید القواسم المشترکة، و رعایة العدل و الانصاف، و الاعتناء بالخصائص المثبتة للمخاطبین بکونها مبادئ و أسالیب أساسیة.

 

 

نقد کتاب «القرآن و التعدّدیة» (قرآن و پلورالیسم)

بقلم محمد بهرامی
إنّ هذه المقالة عبارة عن نظرة نقدیة الی کتاب «القرآن و التعدّدیة» و یتکوّن الکتاب من ثلاثة فصول، و تتناول هذه المقالة بالبحث الفصل الأوّل منه، و تنقد الوثائق القرآنیة الاستئثاریة الدینیة.
و أهمّ ما تناولته بالنقد من الوثائق هی: آیة المیثاق، و «المهیمن» و نسخ القرآن، و شمولیة القرآن و عالمیته، و الأوصاف القرآنیة، و بشارة العهدین بظهور القرآن، و دعوة أهل الکتاب الی الإسلام، و اشتراط اعتناق الإسلام لهدایة أهل الکتاب، و قبول الأدیان الأخری، و تکفیر أهل الکتاب، و النهی عن الارتداد، و مخاطبة منکری القرآن بامتغاض، و وعد بانتصار الاسلام علی سائر الأدیان، و تحریف التوراة و الانجیل فیما بعد. و قد نقد کلّ رکیزة من الرکائز المذکورة بکونها دلیلاً للاستئثاریة الدینیة.

 

 

حوار علی أساس الایمان

مقابلة مع الدکتور محمود أیوب و الدکتور جورج خضر

ترجمة سپهر أمیر معزّی
إنّ هذا النصّ نبذة من الحوار الّذی اجری فی مرکز الدراسات لجامعة «بلموند» بطرابلس بین الدکتور محمود أیوب، و هو أستاذ شیعی فی جامعة «مشیجان» الأمریکیة، و بین جورج خضر الأسقف الأعظم للکنیسة الأرتدوکسیة فی لبنان. و قد أکّد فی هذه المقابلة ضرورة الحوار بین الأدیان، و هو ما أشار إلیه القرآن و الانجیل أیضاً. کما نوقشت رؤیة القرآن الی الأدیان السماویة الأخری و أتباعها و المؤمنین بها.

 

 

القسم الثانی: الموضوعات القرآنیة الأحادیة

 

 

القرآن و نظریة التأثیر المتبادل للأعمال

بقلم الدکتور محمدحسین برومند
هدف هذه المقالة تناول قانون کلّی و واسع فی القرآن یدعی «الفعل و ردّ الفعل» و هو قانون یمکن خلال الاعتماد علیه تنبّؤ نتیجة جمیع أعمال البشر، و یمکن فی ضوئه السعی الی تصحیح الحوافز و تحسین الأعمال. و لأجل الوصول، الی هذا الهدف تستقصی جمیع الأعمال القرآنیة أوّلاً، ثمّ تذکر العلاقة الثابتة بینها و بین نتائجها. و ابتدأت هذه الدراسة القرآنیة أوّل ذی بدئ بالنتائج الفردیة، و من ثمّ الاجتماعیة للأعمال غیر اللائقة فی الآیات الّتی بینت هذه العلاقة الثابتة. و بعد دراسة النتائج بنفس الترتیب فی الأعمال غیراللائقة، ختمت الطائفة الثانیة من الآیات الّتی أشارت الی هذه العلاقة بصورة استقرائیة.

 

 

الاسماعیلیة و علوم القرآن(٢) التفسیر و التأویل و المثل و الممثول

بقلم محمد بهرامی
درست فی هذه المقالة آراء علماء الاسماعیلیة فی ثلاثة علوم من علوم القرآن؛ الأوّل: المثل و الممثول، و یعتبر الباطنیون ـ اقتباساً من فلسفة افلاطون ـ عالم الخلیقة من قبیل المثل و الممثول، و یعتقدون الکتب السماویة و آیات القرآن أیضاً کحقیقة من حقائق عالم الخلیقة مثلاً ذا ممثول، و الآیات المنسوخة و غیر المتوافقة مع بعضها البعض أمثالاً و لیست ممثولات.
الثانی: الظاهر و الباطن، تسری الأمثال و الظواهر و الممثولات و البطون و الظاهر و الباطن فی النظام الفکری للاسماعیلیة نظیر المثل و الممثول أیضاً فی جمیع المخلوقات. و یتشبّث الاسماعیلیة بالظواهر منذ عهد نشوئها حتّی عهد الفاطمیین و بعضهم الی الآن.
إنّ الوثائق النظریة للظاهر و الباطن هی عبارة عن البراهین العقلیة و الآیات و الروایات، و أنّ دفع عدم توافق الآیات من أهمّ الاستعمالات لنظریة الظاهر و الباطن.
الثالث: التأویل، تناول هذا البحث تعریف الباطنیین للتأویل و اختلافه مع نظریة أرباب التفاسیر، ثمّ عرّج علی دلائل التأویل و نزعات الباطنیة الی اتجاههم فی التأویل.

 

 

البنی التحتیة لتفسیر «المیزان» (٢)

بقلم موسی الحسینی
حاول الکاتب فی هذه المقالة بحث أحد المبادی التفسیریة للعلامة الطباطبائی فی «المیزان» کنظریة لغویة. و یخلص الی القول بعد عرض آراء العلامة فی الأبعاد المتعدّدة للوضع و اللغة: إنّه یجعل فی تفسیر «المیزان» النظریة الخاصّة أساساً لما یسمّی «الوضع لأجل الهدف» ثمّ سرد موارد متعدّدة لاستعمال هذه النظریة فی الآیات المتعلّقة بالأفعال الالهیة و الصفات الالهیة و الحقائق الملکوتیة و بعض آخر من الآیات.

 

 

تحقیق حول «الجاهلیة» و الثقافة الجاهلیة

بقلم مسعود ربیعی آستانه
عالج کاتب هذا البحث «الجاهلیة» و الثقافة الجاهلیة من وجهة نظر القرآن. و عرض فی البدایة الترکیبات و الاشتقاقات للفظ «الجهل» فی القرآن، ثمّ تناول معناه فی موارد استعماله برأی بعض المفسّرین و المستشرقین أیضاً. و قیم فی هذا المضمار خصائص الثقافة الجاهلیة و آدابها.